"الفنون الشعبية" ترقص للحرية فوق خشب روسيا

"الفنون الشعبية" ترقص للحرية فوق خشب روسيا

موسكو- كتب نضال الكعبي: لم نعط أجسادنا المنهكة عقب عرض متميز لفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، فرصة لترتاح قليلا من تعب سفر طويل، فما لبثت خطانا تدق أعتاب الفندق حتى خرجنا مندفعين بعد تناول العشاء إلى شوارع  مدينة  طرق رنين أحرفها صدى في مخيلتي منذ الصغر.. إنها العاصمة الروسية موسكو.

طلت ...2014

عمل فني راقص لبراعم الفنون الشعبية، مبني على الإسطوانة الفلكلورية زاجل القادمة زمانياً من محطات في التاريخ الفلسطيني وتاريخ فرقة الفنون، بحضور الإنثى في مجموعه من الأغاني كصدى للأرض و الثورة الى الام و الحبيبه، تجلب الناس إلى رحلة نحو تلك المفردات من داخلهم إلى خارجهم ومن خارجهم إلى داخلهم، بسياق يعيدُ ما كان غائباً، ويجلب ما كان متروكاً، بمجموعه من اللوحات الراقصة التي لا تحكي قصة واحدة بل قصص براعم الفنون أنفسهم مجتمعة، المنشقة من صدورهم نحو شمسهم، بأحلام ومشاعر عديدة نؤمن أنها هي التي تفتحُ في الغيم فسحة للأشياء التي قد تطل مرة أخرى. 

الصفحات

اشترك ب فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية آر.إس.إس