أشيرا

"أشيرا" هذا العمل الفني الجديد، يأتي لتتويج أكثر من ثلاثة عقود من تاريخ فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية والتي تهدف من خلاله الى " إبراز جمالية الرقص والغناء والموسيقى الفلسطينية بما يعزز تعميق الإنتماء للجذور والتواصل الثقافي مع العالم"، فبعد سنين من التجريب والحوار والبناء الفكري، وبعد التعامل مع أجناس وعناصر جديدة في الموسيقى والرقص والأزياء وحتى المواضيع (الثيمات)، يأتي عمل "أشيرا"  الجديد ليؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الفرقة والذي سيساهم بتطوير الفنون الادائية في فلسطين ويحمل هوية الرقص الفلسطيني المعاصر الى أبعاد جغرافية

إنتاجات سابقة

قدمت فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية ومنذ تأسيسها إحدى عشر عملاً فنياً  متكاملاً في العناصر الفنية و الأدائية وعملت الفنون على أن تكون تجربة كل عمل فني وليدة في ذات العمل لحمل التجربة للعمل القادم مما أدى إلى تميز كل عمل فني بصبغة خاصة دون حمل الصفات الفنية من العمل السابق ولكن في نفس الوقت اشتركت كافة العروض بالتجديد والابداع وتنوع الرسائل .
وهكذا بنت الفنون مدرستها الخاصة في التعامل مع الإنتاج الفني ، وكانت الأعمال الفنية كالتالي :

صور وذاكرة 2009

عمل فني راقص مبني على أسلوب جديد في التعامل مع مخزوننا التراثي تعرج الفنون من خلاله على محطات هامة من تاريخنا المعاصر، تمخر عباب الذاكرة الفلسطينية راصدة صوراً متكررة تتباين في بعض الأحيان وتتشابه في أكثرها لثلاث احتلالات: عثماني، انجليزي، وإسرائيلي. وتفضي في استمرار التشابه إلى الضجر من ماض وحاضر لا يمهدان في توالدهما لمستقبل مغاير.. 

رسالة إلى .. 2007

إنني أرى ما لا يُرى أو يُرى... فأنا حنظلة
حنظلة القادم من سن العاشرة والساكن فيها، لا يضيف لها الوقتُ زمنَه اللاهثَ وراءَ كذبةٍ أخرى وأخرى... أنا هنا... على رصيف ضيق مثخنٍ بالفقدان، في مقهى مزدحم بالدخان.. أمام مائدةٍ لا يعكر صفو أنخابها سواي.. على شاطئ مكتظ ببارجات غريبة.. قرب منصةٍ لثرثرةِ خطباء لا يلوكونَ سوى التردي.. على ذاكرة مغطاة بأرديةِ النسيان.. 

مرج بن عامر 1989

شكل هذا العمل قفزة إضافية في المسيرة الفنية للفرقة. حيث اشتمل على رقصات تستلهم التراث الشعبي، وأخرى تعبيرية تستلهم بعض الرقص العالمي الكلاسيكي والحديث. كما خرجت الأزياء عن المألوف آنذاك، وانطلقت بعيداً عن الدبكة الشعبية بمفهومها التقليدي لتبتكر إبداعات أميل إلى الرقص، وشهدت تقنيات الإضاءة والصوت المستخدمة تقدماً بارزاً، وكذلك الإكسسوارات. أما الموسيقى فقد تم تأليفها وتوزيعها خصيصاً للعمل.

مشعل 1986

بالرغم من أن "مشعل" ينتمي إلى "الحقبة الذهبية" لفرقة الفنون، غير أنه كان يحمل في ثناياه إرهاصات حقبة جديدة وتوجه نحو "مسرحة" الدبكة وإخضاعها للقواعد الأكاديمية التي تسري على المسرح والفنون المسرحية.، كان مشعل قصة كاملة مستوحاة من واقع فلسطين إبان الإمبراطورية العثمانية. ولئن كانت أغلبية الأغاني مستوحاة من الأغاني التراثية، فقد خضعت لتوزيع جديد أشرف عليه سعيد مراد وفرقة صابرين وأدت الجوقة دور الراوي.

وادي التفاح 1984

يبقى عرض "وادي التفاح" مَعلما هاما في تاريخ تطور فرقة الفنون وعنصرا محوريا في مساهمتها في إنتاج هوية الرقص الفلسطيني. إذ "كان هذا هو العمل الذي أسس لجماهيرية الفرقة، حيث وجدت الآلاف من الجماهير الفلسطينية تجربة فنية جديدة، جادة، وملحمة فلكلورية تحكي قصتهم كشعب، داعية إياهم للاستمرار في البحث عن الحق الفلسطيني والعدالة حتى يعود الفرح ليعم الوطن. تضمن هذا العمل الأغاني التراثية الأصيلة، ابتداءً من أغنيات العين والحصاد وسحجة الرجال في السهرة والزجل، ومواويل شعبية مستحدثة، وأخرى مستوحاة من التراث.

الصفحات

اشترك ب فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية آر.إس.إس