لوحات فلكلورية 1982

بعض مضي ثلاث سنوات على تأسيسها، عكفت الفنون على إنتاج أول عمل فني متكامل، حيث اعتبر "لوحات فلكلورية" المحطة الرئيسية الأولى في مسيرة الفرقة لإنتاج عمل فني متكامل، بدأته الفرقة ببحث ميداني معمق في أربع قرى فلسطينية لتجميع ألحان الأغاني والكلمات التي يتم ترديدها في المناسبات الإجتماعية على إختلافها، وحصلت الفرقة نتيجة ذلك البحث المميز أرشيفا غنيا مكنها من بناء عملها الأول الذي يعتبر محطة رئيسية في مسيرتها الفنية، فكشفت غزارة المرورث الغنائي الفلسطيني وقدمته للجمهور وحصدت بهذا الإنتاج المرتبة الأولى في مسابقة الدبكة الشعبية التي

حيفا، بيروت وما بعد 2003

هذا العمل هو مساهمة فنية فعالة في الجدل الجاري حول إعادة صياغة الهوية الثقافية العربية الفلسطينية. وترى الفنون أن مساهمتها هنا تكون في المعالجة الفنية المتروية والمتعمقة لأهم التجارب التي نحتت آثارا حاسمة في الذاكرة والتقييم الذاتي والثقافة الفلسطينية. يهدف «حيفا، بيروت وما بعد» إلى فتح كوة للنور كي يتسلل منها، لينعش الذكرى ويحملها لحاضرنا لعلها تساعد في إعادة تشكيل المجتمع والهوية.

رقصة شمس 2006

عمل فني غنائي راقص يتكئ على موسيقى والحان فلكلورية أصبحت جزءً راسخاً من تراث فرقة الفنون الشعبية، أعيد توزيعها وتسجيلها وتصميم رقصات حديثة عليها بشكل إبداعي جذاب يساهم في تعميق حضورنا الثقافي الراسخ وفي إبراز هويتنا الإبداعية المعاصرة والمتجددة. 
تقدم براعم الفنون «رقصة شمس» لبراعم الوطن من أجل تأكيد العلاقة بينهم وبين الموروث الفني الفلسطيني المبدع والثري. ولإبراز الزخم الثقافي المكنوز في فولكلور فلسطين بشكل إبداعي خلاق يحاكي الماضي بلغة عصرية ويحافظ على جذوره وامتداداته العربية والفلسطينية.

الصفحات

اشترك ب فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية آر.إس.إس