دمجت فرقة الفنون لوحات من عمليها السابقين، "وادي التفاح" و"مشعل"، بأسلوب جديد لتقدم صورة من الفرح الفلسطيني في عملها هذا، الذي دعيت لتفتتح به مؤتمر القدس العالمي للتراث الشعبي في صيف 1987.
تميز العمل بحيوية الرقص وتطور أداء الجوقة، مما لاقى ترحاباً وتقديراً عاليين من الجمهور الغفير الذي ضاقت به الساحة. فقد تجمع آلاف التواقين للقاء "الفنون" من مختلف أنحاء فلسطين في مدينة القدس ليشاركوا الفرقة أفراحها من خلال هذا العرض. كان لنجاح العرض الذي فاق كل توقع أثر هام في تطوير أسلوب تصميم الرقصات في العروض الفنية اللاحقة التي أنتجتها الفنون.