كان أول عرض فني متكامل تقدمه الفنون بعد مضي 3 سنوات على تأسيسها، وبعد مراكمة خبرتها الفنية من خلال تقديم عدد من العروض. جاء العرض ثمرة جهود الأعضاء الذين عكفوا أولاً على إجراء دراسة ميدانية حول التراث الشعبي الفلسطيني في أربع قرى فلسطينية، تم خلالها جمع الألحان الفلكلورية لتكون المادة الخام لصياغة النص الغنائي ولتصميم الرقصات. لقد كان هذا العمل، الذي شكل من لوحات مميزة من التراث الفلسطيني، بمثابة انطلاقة الفرقة فنياً في كافة أرجاء الوطن، وسرعان ما نال تقدير وإعجاب الجمهور الفلسطيني بكافة فئاته. حازت الفنون على الجائزة الأولى عن هذا العمل في مهرجان الرقص الشعبي الذي نظمته جامعة بيرزيت في العام 1982.