كان هذا هو العمل الذي أسس لجماهيرية الفرقة، حيث وجدت الآلاف من الجماهير الفلسطينية تجربة فنية جديدة، جادة، وملحمة فلكلورية تحكي قصتهم كشعب، داعية إياهم للاستمرار في البحث عن الحق الفلسطيني والعدالة حتى يعود الفرح ليعم الوطن.
تضمن هذا العمل الأغاني التراثية الأصيلة، ابتداءً من أغنيات العين والحصاد وسحجة الرجال في السهرة والزجل، ومواويل شعبية مستحدثة، وأخرى مستوحاة من التراث. وفي هذه الأجواء الفلكلورية، قدم راقصو وراقصات الفنون رقصات متنوعة، حملت كل منها مضموناً وموضوعاً معيناً، أوصلت الفرقة من خلالها أفكارها ورؤيتها.
ومرة أخرى، فازت الفرقة بالجائزة الأولى في مهرجان ليالي بير زيت على عملها هذا.