"رسالة إلى..." 2007
لأنني أرى ما لا يُرى أو يُرى... فأنا حنظلة
حنظلة القادم من سن العاشرة والساكن فيها، لا يضيف لها الوقتُ زمنَه اللاهثَ وراءَ كذبةٍ أخرى وأخرى...
أنا هنا...
على رصيف ضيق مثخنٍ بالفقدْ
في مقهى مزدحم بالدخان
أمام مائدةٍ لا يعكر صفو أنخابها سواي
على شاطئ مكتظ ببارجات غريبة
قرب منصةٍ لثرثرةِ خطباء لا يلوكونَ سوى ترد
على ذاكرة مغطاة بأرديةِ النسيان
أنا حنظلة... وليدُ ريشةِ ناجي العلي
بل وليدُ قلقه
أو وليد رغبته في الخطوة الممكنة أو المستحيلة
أنا هنا في الأبيض والأسود
لا أرقبُ الأشياء بعيني ظهري فقط بل أبصرها بعينيّ هاتين اللتين لا يأكلهما الدود بل تأكلهما غصة على ما يُرى ولا يُرى
بيديَّ المعقودتين أشهدُ هذا الحطام، لا رغبة في المشاهدة بل إمعاناً في المشاغبة... هل قلتُ: المشاغبة؟ لا... ربما أكثر من ذلك! بالتأكيد أكثر من ذلك بكثير! آه لو تدركون ما الذي أود قوله لكم الآن! فهل ترون؟! " وسيم الكردي"
لوحات راقصة مبنية ومستلهمة من كاركاتير الفنان المبدع
ناجي العلي
قامت الفنون بترجمتها إلى حركات راقصة برؤية عصرية تلامس الماضي والحاضر والمستقبل تخليدا لذكراه العطرة.
فكرة اللوحة: ماهر شوامرة (الفنون)
إنتاج: فرقة الفنون الشعبية الفلسطينية 2007
الإدارة الفنية: فرقة الفنون
تصميم الرقص: ماهر شوامرة و نورا بكر
مساعدي تصميم: خالد قطامش، حسين اعمير، ياسمين قطامش، ربى زغموري
تصميم الأزياء: فرقة الفنون
رسم اللوحة الخلفية: حافظ عمر
البرنامج:
اللوحة الأولى: ناجي.....
اللوحة الثانية: آمل...
اللوحة الثالثة: كرامة
اللوحة الرابعة: ممنوع الوقوف
اللوحة الخامسة: أنا موجود
اللوحة السادسة: حلم
اللوحة السابعة: خلاف
اللوحة الثامنة: أنا..... نحن
وُلد "ناجي سليم حسين العلي" في قرية الشجرة بفلسطين عام 1936 وهجر منها عام 1948م بعد احتلال إسرائيل لفلسطين. استشهد ناجي في 29/8/1989 اثر جروح أصيب فيها خلال عملية محاولة قتله في لندن بتاريخ 19/7/1989.